عام تلاش:

جنازہ

<p></p>

فلٹرز

Oct 25, 2026 4

غائبانہ نماز جنازہ کا حکم

الجواب بعون الملک الوھاببسم اللہ الرحمن الرحیم حامدا و مصلیاغائبانہ نماز جنازہ پڑھنا جائز نہیں۔دلائل ملاحظہ ہوں:۔بہار شریعت میں ہے۔ جنازہ کا وہاں  موجود ہونا یعنی کُل یا اکثر یا نصف مع سر کے موجود ہونا، لہٰذا غائب کی نماز نہیں  ہوسکتی۔ (بہار شریعت، جلد1، صفحہ 828) فتاوی رضویہ میں ہے۔مذہب مہذب حنفی میں جنازہ غائب پر بھی محض ناجائز ہے ۔ائمہ حنفیہ کا اس کے عدمِ جواز پر بھی اجماع ہے۔ ( فتاوی رضویہ، جلد9، صفحہ 341)بدائع الصنائع میں ہے۔قَالَ أَصْحَابُنَا: لَا يُصَلَّى عَلَى مَيِّتٍ غَائِبٍ۔(بدائع الصنائع، جلد1، صفحہ 312)المبسوط للسرخسی میں ہے۔قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى لَا يُصَلَّى عَلَى مَيِّتٍ غَائِبٍ ۔ (المبسوط للسرخسی، جلد2، صفحہ 67)فتح القدیر میں ہے۔وَشَرْطُ صِحَّتِهَا إسْلَامُ الْمَيِّتِ وَطَهَارَتُهُ وَوَضْعُهُ أَمَامِ الْمُصَلِّي، فَلِهَذَا الْقَيْدِ لَا تَجُوزُ عَلَى غَائِبٍ۔(فتح القدیر، جلد2، صفحہ 117)تبیین الحقائق میں ہے۔وَيُشْتَرَطُ أَيْضًا وَضْعُهُ أَمَامَ الْمُصَلِّي فَلِهَذَا الْقَيْدِ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَى غَائِبٍ۔(تبیین الحقائق، جلد1، صفحہ 229)درر الحکام شرح غرر الحکام میں ہے۔وَتَقَدَّمَ الْمَيِّتُ عَلَى الْإِمَامِ وَحُضُورِهِ فَلَا يُصَلِّي عَلَى غَائِبٍ وَلَا عُضْوٍ۔ (دررالحکام شرح غرر الحکام، جلد1، صفحہ 162)ملتقی الابحر میں ہے۔ وَلَا يُصَلِّي على عُضْو وَلَا على غَائِب۔                 (ملتقی الابحر، جلد1، صفحہ 272) البحر الرائق میں ہے۔وَزَادَ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَغَيْرِهِ شَرْطًا ثَالِثًا فِي الْمَيِّتِ، وَهُوَ وَضْعُهُ أَمَامَ الْمُصَلَّى فَلَا تَجُوزُ عَلَى غَائِبٍ۔(البحر الرائق، جلد2، صفحہ 193) در مختار میں ہے۔فَلَا تَصِحُّ عَلَى غَائِبٍ۔      (درمختار، جلد2، صفحہ 209)فتاوی عالمگیری میں ہے۔وَمِنْ الشُّرُوطِ حُضُورُ الْمَيِّتِ وَوَضْعُهُ وَكَوْنُهُ أَمَامَ الْمُصَلِّي فَلَا تَصِحُّ عَلَى غَائِبٍ۔(فتاوی عالمگیری،جلد1، صفحہ 164)نماز جنازہ کے صحیح ہونے کی شرط یہ ہے کہ میت کا مسلمان ہونا اور اس کا امام کے سامنے ہونا اسی شرط کے سبب کسی غائب  پر نماز جنازہ جائز نہیں۔الاختیار لتعلیل المختار میں ہے۔وَلَا يُصَلَّى عَلَى غَائِبٍ۔                                                                                          (الاختیار لتعلیل المختار، جلد1، صفحہ 95)ھذا ماعندنا واللہ اعلم بالصوابشیر محمد خان مفتی دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف                ضیاء المصطفی نائب مفتی دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف                                                                                            محمد شعیب رکن دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریفتاریخ:2026۔02۔23

Oct 25, 2026 19

مسجد میں جنازہ پڑھنا کیسا

الجواب بعون الملک الوھاب                                     بسم اللہ الرحمن الرحیم حامدا و مصلیابلا عذر مسجد میں نماز جنازہ پڑھنا ،مکروہ ہے۔ البتہ عذر یعنی بارش یا ولی  (جو جنازہ پڑھانے کا زیادہ حق دار ہے) معتکف  ہو یا جنازہ کے لئے کوئی اور جگہ میسر نہ ہو  تو  مسجد میں نماز جنازہ پڑھ سکتے ہیں ۔ البتہ  نماز جنازہ کی ادائیگی کے لئے جگہ کا بندوست اہل علاقہ مل کر ضرور کریں ۔ روڈ اگر پاکیزہ نہ ہو تو اس پر نماز جنازہ پڑھنا مکروہ ہے۔فتاوی عالمگیری میں ہے۔ وَالصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْجَبَّانَةِ وَالْأَمْكِنَةِ وَالدُّورِ سَوَاءٌ، كَذَا فِي الْمُحِيطِ وَصَلَاةُ الْجِنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي تُقَامُ فِيهِ الْجَمَاعَةُ مَكْرُوهَةٌ سَوَاءٌ كَانَ الْمَيِّتُ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْمَيِّتُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْإِمَامُ مَعَ بَعْضِ الْقَوْمِ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ الْبَاقِي فِي الْمَسْجِدِ أَوْ الْمَيِّتُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ وَالْقَوْمُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ هُوَ الْمُخْتَارُ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ.وَلَا تُكْرَهُ بِعُذْرِ الْمَطَرِ وَنَحْوِهِ۔ (فتاوی عالمگیری، جلد1، صفحہ 165)فتاوی شامی میں ہے۔ إنَّمَا تُكْرَهُ فِي الْمَسْجِدِ بِلَا عُذْرٍ، فَإِنْ كَانَ فَلَا، وَمِنْ الْأَعْذَارِ الْمَطَرُ كَمَا فِي الْخَانِيَّةِ وَالِاعْتِكَافُ كَمَا فِي الْمَبْسُوطِ، كَذَا فِي الْحِلْيَةِ وَغَيْرِهَا. وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ اعْتِكَافُ الْوَلِيِّ وَنَحْوِهِ مِمَّنْ لَهُ حَقُّ التَّقَدُّمِ، وَلِغَيْرِهِ الصَّلَاةُ مَعَهُ تَبَعًا لَهُ وَإِلَّا لَزِمَ أَنْ لَا يُصَلِّيَهَا غَيْرُهُ وَهُوَ بَعِيدٌ لِأَنَّ إثْمَ الْإِدْخَالِ وَالصَّلَاةِ ارْتَفَعَ بِالْعُذْرِ تَأَمَّلْ، وَانْظُرْ هَلْ يُقَالُ: إنَّ مِنْ الْعُذْرِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ فِي بِلَادِنَا مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ لِتَعَذُّرِ غَيْرِهِ أَوْ تَعَسُّرِهِ بِسَبَبِ انْدِرَاسِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي عَلَيْهَا فِيهَا، فَمَنْ حَضَرَهَا فِي الْمَسْجِدِ إنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا مَعَ النَّاسِ لَا يُمْكِنُهُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا فِي غَيْرِهِ، وَلَزِمَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ فِي عُمُرِهِ عَلَى جِنَازَةٍ، نَعَمْ قَدْ تُوضَعُ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ خَارِجَ الْمَسْجِدِ فِي الشَّارِعِ فَيُصَلَّى عَلَيْهَا، وَيَلْزَمُ مِنْهُ فَسَادُهَا مِنْ كَثِيرٍ مِنْ الْمُصَلِّينَ لِعُمُومِ النَّجَاسَةِ وَعَدَمِ خَلْعِهِمْ نِعَالَهُمْ الْمُتَنَجِّسَةَ مَعَ أَنَّا قَدَّمْنَا كَرَاهَتَهَا فِي الشَّارِعِ. وَإِذَا ضَاقَ الْأَمْرُ اتَّسَعَ، فَيَنْبَغِي الْإِفْتَاءُ بِالْقَوْلِ بِكَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ الَّذِي هُوَ خِلَافُ الْأَوْلَى كَمَا اخْتَارَهُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ الْهُمَامِ، وَإِذَا كَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ عُذْرًا فَلَا كَرَاهَةَ أَصْلًا، وَاَللَّهُ - تَعَالَى – أَعْلَمُ۔ (فتاوی شامی، جلد2، صفحہ 226)فَلَا يُكْرَهُ إذَا كَانَ الْمَيِّتُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ بَعْضِ الْقَوْمِ اهـ ح. قَالَ فِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ: وَإِلَيْهِ مَالَ فِي الْمَبْسُوطِ وَالْمُحِيطِ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ. اهـ. ۔ (فتاوی شامی، جلد2، صفحہ 226)عنایہ میں ہے۔ وَتَأْوِيلُ صَلَاتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةِ سُهَيْلٍ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّهُ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَلَمْ يُمْكِنْهُ الْخُرُوجُ فَأَمَرَ بِالْجِنَازَةِ فَوُضِعَتْ خَارِجَ الْمَسْجِدِ. وَعِنْدَنَا إذَا كَانَتْ الْجِنَازَةُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ لَمْ يُكْرَهْ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ عَلَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ لِمَا نَذْكُرُهُ ۔ (عنایہ، جلد2، صفحہ 129)مبسوط میں ہے۔وَتَأْوِيلُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَلَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ وَأَمَرَ بِالْجِنَازَةِ فَوُضِعَتْ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَعِنْدَنَا إذَا كَانَتْ الْجِنَازَةُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ لَمْ يُكْرَهْ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ عَلَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ إنَّمَا الْكَرَاهَةُ فِي إدْخَالِ الْجِنَازَةِ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ» فَإِذَا كَانَ الصَّبِيُّ يُنَحَّى عَنْ الْمَسْجِدِ فَالْمَيِّتُ أَوْلَى ۔ (مبسوط، جلد2، صفحہ 68)المحیط البرھانی میں ہے۔ وقال الشافعي: لا تكره، وعن أبي يوسف رحمه الله روايتان: في رواية كما قال الشافعي، وفي رواية قال: إذا كانت الجنازة خارج المسجد الإمام والقوم في المسجد فإنه لا تكره ۔ (المحیط البرھانی، جلد2، صفحہ 204)درر الحکام شرح غرر الحکام میں ہے۔ (قَوْلُهُ: وَاخْتُلِفَ فِي الْخَارِجِ) أَيْ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ إذَا كَانَ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَجَمِيعُ الْقَوْمِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فِي الْكَافِي مَالَ فِي الْمَبْسُوطِ إلَى عَدَمِ الْكَرَاهَةِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْكَرَاهَةَ لِخَشْيَةِ التَّلْوِيثِ اهـ. وَقَالَ الْكَمَالُ الْأَوْفَقُ إطْلَاقُ الْكَرَاهَةِ. وَفِي الْخُلَاصَةِ يُكْرَهُ سَوَاءٌ كَانَ الْمَيِّتُ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْمَيِّتُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْإِمَامُ مَعَ بَعْضِ الْقَوْمِ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ الْبَاقُونَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ الْمَيِّتُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ وَالْقَوْمُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ هَذَا فِي الْفَتْوَى الصُّغْرَى قَالَ هُوَ الْمُخْتَارُ خِلَافًا لِمَا أَوْرَدَهُ النَّسَفِيُّ اهـ مَا نَقَلَهُ الْكَمَالُ قُلْت وَمَا أَوْرَدَهُ النَّسَفِيُّ هُوَ مَا نَقَلَهُ الشَّيْخُ أَكْمَلُ الدِّينِ فِي الْعِنَايَةِ مِنْ حِكَايَةِ الِاتِّفَاقِ عَلَى عَدَمِ الْكَرَاهَةِ فِيمَا إذَا كَانَ الْمَيِّتُ وُضِعَ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْبَاقِي فِيهِ وَنَقَلَهُ فِي الْبَزَّازِيَّةِ وَذَكَرَ عَنْ كَرَاهِيَةِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ الِاخْتِلَافَ فِيهِ ۔ (درر الحکام شرح غرر الحکام، جلد1، صفحہ 165)البحر الرائق میں ہے۔ (قَوْلُهُ وَلَا فِي مَسْجِدٍ) لِحَدِيثِ أَبِي دَاوُد مَرْفُوعًا «مَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا أَجْرَ لَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ» أَطْلَقَهُ فَشَمَلَ مَا إذَا كَانَ الْمَيِّتُ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْمَيِّتُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ الْإِمَامُ مَعَ بَعْضِ الْقَوْمِ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ الْبَاقُونَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ الْمَيِّتُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ وَالْقَوْمُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ خِلَافًا لِمَا أَوْرَدَهُ النَّسَفِيُّ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ، وَهَذَا الْإِطْلَاقُ فِي الْكَرَاهَةِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْمَسْجِدَ إنَّمَا بُنِيَ لِلصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَتَوَابِعِهَا مِنْ النَّوَافِلِ وَالذِّكْرِ وَتَدْرِيسِ الْعِلْمِ وَقِيلَ لَا يُكْرَهُ إذَا كَانَ الْمَيِّتُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْكَرَاهَةَ لِاحْتِمَالِ تَلْوِيثِ الْمَسْجِدِ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَوْفَقُ لِإِطْلَاقِ الْحَدِيثِ كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ فَمَا فِي غَايَةِ الْبَيَانِ وَالْعِنَايَةِ مِنْ أَنَّ الْمَيِّتَ وَبَعْضَ الْقَوْمِ إذَا كَانَا خَارِجَ الْمَسْجِدِ وَالْبَاقُونَ فِيهِ لَا كَرَاهَةَ اتِّفَاقًا مَمْنُوعٌ، وَقَدْ يُقَالُ إنَّ الْحَدِيثَ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ: أَنْ يَكُونَ الظَّرْفُ، وَهُوَ قَوْلُهُ فِي مَسْجِدٍ ظَرْفًا لِلصَّلَاةِ وَالْمَيِّتِ وَحِينَئِذٍ فَلِلْكَرَاهَةِ شَرْطَانِ كَوْنُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَوْنُ الْمَيِّتِ فِيهِ فَإِذَا فُقِدَ أَحَدُهُمَا فَلَا كَرَاهَةَ، الثَّانِي أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلصَّلَاةِ فَقَطْ فَلَا يُكْرَهُ إذَا كَانَ الْمَيِّتُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْقَوْمُ كُلُّهُمْ خَارِجَهُ، الثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلْمَيِّتِ فَقَطْ وَحِينَئِذٍ حَيْثُ كَانَ خَارِجَهُ فَلَا كَرَاهَةَ، وَمَا اخْتَارُوهُ كَمَا نَقَلْنَاهُ لَمْ يُوَافِقْ وَاحِدًا مِنْ الِاحْتِمَالَاتِ الثَّلَاثَةِ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا بِالْكَرَاهَةِ إذَا وُجِدَ أَحَدُهُمَا فِي الْمَسْجِدِ: الْمُصَلِّي أَوْ الْمَيِّتُ، كَمَا قَالَ فِي الْمُجْتَبَى وَتُكْرَهُ سَوَاءً كَانَ الْمَيِّتُ وَالْقَوْمُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ أَحَدُهُمَا وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ دَلِيلٌ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ الِاحْتِمَالَاتِ بِعَيْنِهِ قَالُوا بِالْكَرَاهَةِ بِوُجُودِ أَحَدِهِمَا أَيًّا كَانَ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّ الْكَرَاهَةَ تَحْرِيمِيَّةٌ؛ لِأَنَّهُ عَطَفَهُ عَلَى مَا لَا يَجُوزُ مِنْ الصَّلَاةِ رَاكِبًا، وَهِيَ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ مَعَ أَنَّ فِيهِ إيهَامًا؛ لِأَنَّ فِي الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ لَمْ تَصِحَّ الصَّلَاةُ أَصْلًا، وَفِي الْمَعْطُوفِ هِيَ صَحِيحَةٌ وَالْأُخْرَى أَنَّهَا تَنْزِيهِيَّةٌ وَرَجَّحَهُ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ بِأَنَّ الْحَدِيثَ لَيْسَ نَهْيًا غَيْرَ مَصْرُوفٍ، وَلَا قَرَنَ الْفِعْلَ بِوَعِيدٍ بِظَنِّيٍّ بَلْ سَلَبَ الْأَجْرَ، وَسَلْبُ الْأَجْرِ لَا يَسْتَلْزِمُ ثُبُوتَ اسْتِحْقَاقِ الْعِقَابِ لِجَوَازِ الْإِبَاحَةِ ثُمَّ قَرَّرَ تَقْرِيرًا حَاصِلُهُ أَنَّهُ لَا خِلَافَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشَّافِعِيِّ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ؛ لِأَنَّهُ يَقُولُ بِالْجَوَازِ فِي الْمَسْجِدِ لَكِنَّ الْأَفْضَلَ خَارِجُهُ، وَهُوَ مَعْنَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَبِهِ يَحْصُلُ الْجَمْعُ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ اهـ.لَكِنْ تَتَرَجَّحُ كَرَاهَةُ التَّحْرِيمِ بِالرِّوَايَةِ الْأُخْرَى الَّتِي  رَوَاهَا الطَّيَالِسِيُّ كَمَا فِي الْفَتَاوَى الْقَاسِمِيَّةِ مَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ، وَلَمْ يُقَيِّدْ الْمُصَنِّفُ كَصَاحِبِ الْمَجْمَعِ الْمَسْجِدَ بِالْجَمَاعَةِ كَمَا قَيَّدَهُ فِي الْهِدَايَةِ لِعَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ؛ لِأَنَّهُمْ يَحْتَرِزُونَ بِهِ عَنْ الْمَسْجِدِ الْمَبْنِيِّ لِصَلَاةِ الْجِنَازَةِ فَإِنَّهَا لَا تُكْرَهُ فِيهِ مَعَ أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ؛ لِأَنَّهُ مَا أُعِدَّ لِلصَّلَاةِ حَقِيقَةً؛ لِأَنَّ صَلَاةَ الْجِنَازَةِ لَيْسَتْ بِصَلَاةٍ حَقِيقَةً وَحَاجَةُ النَّاسِ مَاسَّةٌ إلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَسْجِدًا تَوْسِعَةً لِلْأَمْرِ عَلَيْهِمْ وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي مُصَلَّى الْعِيدَيْنِ أَنَّهُ هَلْ هُوَ مَسْجِدٌ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَسْجِدٌ فِي حَقِّ جَوَازِ الِاقْتِدَاءِ ۔  (البحر الرائق ، جلد2، صفحہ 201)فتاوی رضویہ میں ہے۔ظاہر الروایہ میں ہمارے آئمہ ثلثہ رضی اللہ عنھم کے نزدیک مسجد میں جنازہ مطلقاً مکروہ ہے اگرچہ میت بیرون مسجد ہو یہی ارجح و اصح و مختار و ماخوذ ہے۔                                                                                                  (فتاوی رضویہ جلد9، صفحہ260)مزید برآں تحریر فرمایا۔صحیح یہ ہے کہ مسجد میں نہ جنازہ ہو، نہ امامِ جنازہ، نہ صفِ جنازہ۔ یہ سب مکروہ ہے۔ (فتاوی رضویہ جلد9، صفحہ264)فتاوی صدر الافاضل میں ہے۔ بے عذر مسجد میں جنازہ لانا اور نماز جنازہ مسجد میں پڑھنا مکروہ ہے۔                 (فتاوی صدر الافاضل صفحہ495)          مفتی نظام الدین رضوی صاحب تحریر فرماتے ہیں۔ مسجد کے احاطے میں نماز جنازہ نہیں پڑھ سکتے، کیونکہ وہ بھی مسجد ہے ۔ ہاں احاطے کا وہ حصہ جس میں پنج وقتہ نماز اس وجہ سے نہیں پڑھی جاتی کہ وہ نماز کے سوا دوسری ضرورتوں کے لئے ہے ۔ یعنی جوتے، چپل اتارنا، وضو کرنا وغیرہ کہ بعد میں وہاں استنجا خانہ، وضو خانہ وغیرہ تعمیر ہوگا تو وہاں نماز جنازہ پڑھ سکتے ہیں کہ یہ مسجد نہیں بلکہ فناے مسجد ہے ۔ لیکن عام مسجدوں میں فنائے مسجد اتنی جگہ خالی نہیں ہوتی جہاں نماز جنازہ کی صفیں لگ سکیں تو لوگ مسجد کو بھی استعمال کرسکتے ہیں اس لئے منع کیا جاتا ہے ۔ رہ گیا احاطے کا وہ حصہ جس میں نماز پڑھتے ہیں وہاں نماز جنازہ پڑھنا مکروہ تحریمی ہے ۔ اس سے بچیں اور مسجد کے باہر نماز جنازہ پڑھیں ۔ (مسائل ورلڈ ڈاٹ کم)۔ھذا ماعندنا واللہ اعلم بالصواب                                  شیر محمد خان مفتی دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف                ضیاء المصطفی نائب مفتی دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف                                                                                            محمد شعیب رکن دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف

Sep 17, 2026 416

بے نمازی کی نماز جنازہ کا حکم؟

الجواب بعون الملک الوھاببسم اللہ الرحمن الرحیم حامدا و مصلیابے نمازی کی نماز جنازہ پڑھی جائے گی۔ فتاوی رضویہ میں ہے۔ صحیح یہ ہے کہ ترکِ نماز سخت کبیرہ گناہ اشد کفرانِ نعمت ہے، مگر کفر وارتداد نہیں، جبکہ انکارِ فرضیت یااستخفاف واہانت نہ کرے، اور نماز ہر مسلمان کے جنازے کی فرض کفایہ ہے، اگر سب چھوڑیں گے سب گنہگار  رہیں گے، نماز پنجگانہ اُس پر فرض تھی اُس نے چھوڑی، نماز جنازہ ہم پرفرض ہے ہم کیوں چھوریں، اُس نے وہ فرض چھوڑا جو خالص  حق اﷲ کریم غنی و عزوجل کا تھا، ہم وہ فرض چھوڑ دیں جس میں اﷲ عزوجل کا بھی حق اوراس محتاج باشدّالاحتیاج کا بھی حق العبد، یہ محض نادانی اورخود اپنی بھی بدخواہی ہے   ۔(فتاوی رضویہ، جلد9، صفحہ 161)مزید برآں تحریر فرمایا۔ مسلمان اگرچہ بے نماز  ہو اس کے جنازے کی نماز مسلمانوں پر فرض ہے۔ اگر کوئی نہ پڑھے گا جتنوں کو خبر ہو سب گنہگار وتارکِ فرض رہیں گے۔ ہاں اگر زجر کے لئے علماء خود نہ پڑھیں دوسروں سے پڑھوادیں تو بیجا نہیں، اور اگر اُن کے نہ پڑھنے سے اور بھی کوئی نہ پڑھے یا اُن کو بھی منع کریں تو یہ علماء بھی مستحق عذابِ نار ہوں گے، بلکہ جہال سے زیادہ فانما علیک اثم۔ (فتاوی رضویہ، جلد9، 162) فتاوی افریقہ میں اعلی حضرت علیہ الرحمہ بے نمازی کی جنازہ اور تدفین کا سوال ہوا تو اس کے جواب میں تحریر فرماتے ہیں۔ بیشک اس کے جنازے کی نماز فرض ہے اور بے شک  اسے مسلمانوں کے مقابر میں دفن کریں گے رسول اللہ ﷺ فرماتے ہیں الصلوة واجبة عليكم على كل مسلم يموت براكان او فاجرا وان هو عمل الكبائر ہر مسلمان کے جنازے کی نماز تم پر فرض ہے چاہے نیک ہو یا بد اگر چہ اس نے کبیرہ گناہ کئے ہوں کے رواہ ابو داود وابو يعلى والبيهقي  في سنه عن ابي هريرة رضی اللہ تعالی عنہ بسند صحیح علی اصولنا، پنجگانہ نماز اس پر فرض تھی اس نے شامت نفس سے ترک کی جنازہ مسلم کی نماز ہم پر فرض ہے ہم اپنا فرض کیوں چھوڑیں۔ (فتاوی افریقہ، صفحہ 11)ھذا ماعندنا واللہ اعلم بالصوابشیر محمد خان مفتی دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریف                                                                                محمد شعیب رکن دارالافتاء دارالعلوم محمدیہ غوثیہ بھیرہ شریفتاریخ:2026۔06۔06